الولادة المبكرة

الولادة المبكرة

ما هي الولادة المبكرة؟
الولادة المبكرة هي الولادة التي تبدأ قبل أكثر من ثلاث أسابيع من موعد الولادة المخطط، ولكن بعد الأسبوع الـ 20 للحمل، من علامات قرب الولادة أن تتسبب الإنقباضات بفتح عنق الرحم بوقت أبكر من المعتاد.
إذا كنت حاملاً أو تخططين للحمل من المهم أن تعرفي العوارض المشيرة للولادة المبكرة لكي تتمكني من تحديدها لدى حدوثها ومنع المخاطر الممكنة لك وللطفل.

ماذا يحدث إذا ولدت ولادة مبكرة؟
الولادة المبكرة قد تؤدي لولادة خداج، ولكن أحياناً من الممكن إيقاف علامات قرب الولادة المبكرة لدى حدوثها كي نمنح الجنين المزيد من الوقت لينمو ويتطور في الرحم.
إذا ولد الرضيع بولادة مبكرة حدثت بعد الشهر السابع من المحتمل أن ينجو من الولادة ولكن عليه أن يرقد في وحدة العلاج المكثف للخدج في المستشفى المعالج، إذا ولد الرضيع قبل الشهر السابع فقد ينجو إذا تلقى علاجاً خاصاً في مثل هذه الوحدة.

هل يمكن تجنب الولادة المبكرة؟
العلاجات المتوفرة لمنع الولادة المبكرة أو إيقافها حتى يستمر الحمل كالمعتاد تشمل:
- الراحة في السرير.
- إعطاء سوائل عن طريق الوريد.
- إعطاء أدوية تؤدي لإسترخاء عضلة الرحم.

كيف أميز علامات الولادة المبكرة؟
من المهم أن تتعلمي كيف تتعرفين على علامات الولادة المبكرة لكي تستطيعي تمييزها لدى حدوثها وتتلقي المساعدة لمنع ولادة الطفل قبل وقت الولادة المحدد. في أغلب الأحيان علامات قرب الولادة المبكرة غير مصحوبة بألم ولكن من الممكن تمييزها وفقاً للعوارض الأولية التالية:
- تقلصات أو إنقباضات عضلات الرحم بوتيرة كل عشر دقائق أو أكثر.
- شعور بالإنقباض في الظهر أو ألم خافت في منطقة أسفل الظهر الذي يأتي ويذهب وأحياناً يستمر لبعض الوقت، ولا تخف حدة الألم حتى عند تغيير الوضعية أو عند إستخدام وسائل أخرى معدة لتوفير الراحة.
- أوجاع في البطن السفلى قد تشبه أوجاع الغازات وأحياناً قد تكون مرفقه بإسهال.
- الشعور بزيادة الضغط في الحوض أو في المهبل.
- أوجاع مشابهة لأوجاع العادة الشهرية.
- إفرازات متزايدة من المهبل.
- نزيف في المهبل.
- أعراض مشابهة لأعراض الانفلونزا وتشمل الغثيان، التقيؤ أو الإسهال.
- إنخفاض في حركة الجنين (لا يركل بالوتيرة المعتادة).

ماذا أفعل عندما أشعر بعلامات الولادة المبكرة؟
عندما تشعرين بأحد علامات الولادة المبكرة، إشربي كأسين أو ثلاثة من الماء، إستلقي على السرير، من المفضل على جانبك واستريحي قليلاً ثم إبدأي بفحص الإنقباضات الرحمية كما يلي:
- إفحصي إذا كانت الإنقباضات قد بدأت عن طريق وضع الأصابع على أسفل البطن.
- إذا شعرت أن رحمك يتوسع ويتقلص إبدأي بحساب الوقت بين الإنقباضات.
- أكتبي ما هي الساعة في بداية كل إنقباض لتحديد وتيرة الانقباضات.
- إذا كانت الإنقباضات بوتيرة كل عشر دقائق أو بوتيرة أعلى والإنقباضات لا تزول بعد مرور ساعة من استلقائك على الجانب، ينصح أن تتصلي بالطبيب.

متى علي الإتصال بالطبيب؟
يجب الإتصال في حال إزدادت حدة العوارض أو إذا كانت الآلام حادة ومستمرة، وعند شعورك بأحد الأعراض التالية:
- تسرب سائل من المهبل.
- نزيف في المهبل.
- إفراز متزايد ومفاجئ من المهبل.
- أوجاع في البطن أو أوجاع مشابهة لأوجاع العادة الشهرية.
- أوجاع خافتة في المنطقة السفلى للظهر.
- إزدياد الضغط في الحوض أو في المهبل.

ماذا أتوقع في المستشفى عند الولادة المبكرة؟
من المحتمل أنه خلال محادثتك مع الطبيب عقب العوارض التي قد قمتي بتمييزها أن يطلب منك التوجه إلى المستشفى.

ماذا سيحدث بعد وصولك إلى المستشفى؟
- سوف تخضعي لإختبارات معدل ضربات القلب، ضغط الدم ودرجة حرارة الجسم.
- سيقومون بوضع جهاز مراقبة على بطنك كي يقيسوا معدل ضربات قلب الجنين وتقييم الإنقباضات.
- يتم إجراء فحص لعنق الرحم لمعرفة إذا كان في مراحل الإنفتاح.

إذا كنتي فعلاً تواجهين الولادة المبكرة، من المحتمل أن يقوموا بإعطائك أدوية لإيقاف الولادة والتي تهدف لإبقاء الجنين في داخل الرحم ليتم تطوره، بالإضافة إلى ذلك من المحتمل أن يقوموا بإعطائك أدوية تهدف لتعجيل تطور رئتي الجنين.

إذا تقدمت الولادة لمرحلة لا يمكن إيقافها فسيبدأ الأطباء والممرضات بالتحضير للإجراءات المرتبطة بالولادة.